أحدث الأخبار
عاجل

رحلت ليستريح قلبك الخفاق ، فوداعا فقيدنا العزيز سيدي عبد الله المالكي…

+ = -

أخبار الناظور.نت | بقلم:عبد المنعم شوقي

وضعيتي الصحية التي اجتزتها في المدة الأخيرة حالت دون تمكني من حضور الوداع الأخير لك أيها الصديق العزيز السي عبد الله المالكي ، فقد رحلت عنا في صمت ، وامتدت إليك يد المنون لتودعنا بابتسامتك العريضة التي عهدناها فيك، هي لحظة تدمي الأبصار وتقف فيها القلوب ضارعة وخاشعة لرب العزة …
ولدت في الفاتح من يناير من سنة 1944 ، وودعتنا في يوم 9 نوفمبر من سنة 2018 ،حياة قضيتها كلها في الإخلاص في عملك كموظف مقتدر ونزيه بالمصالح البلدية بالناظور ،وكانت تجمعنا سورة الكهف كل يوم الجمعة بمسجد الريكولاريس بالمدينة ،كنت مثالا للأخلاق العالية ، كنت صورة واضحة للإنسانية الحقة …
إنها مشيئة وقدر الله الذي خلق الحياة والموت وجعل عباده يودعون بعضهم بعضا ،وفراقك سيدي عبد الله ، وفقدانك بهذه السرعة ، أحزن الجميع من أسرة صغيرة وعائلة كبيرة تضم الأحباب والأصدقاء والجيران والمعارف ورفاق العمل ،وعزاءنا فيك أنك تركت الأثر الطيب والذكر الحكيم في نفوس الجميع ، وكل هذا لن يطويه الموت والنسيان وسيبقى خالدا على مر الأيام…
فسلام إليك أيها الراحل العزيز وكل العزاء فيك أن كل الأصدقاء والأحباب الذين فقدوا فيك الصديق والأخ يدعون لك بالرحمة والمغفرة …
رحمك الله سيدي عبد الله وأسكنك فسيح جناته وجعل قبرك روضة من رياض الجنة ، وتعازينا الصادقة لكل أفراد أسرتك الكريمة ولأصهارك وعلى رأسهم أخونا العزيز السيد محمادي المالكي وحرمه ولكل الأحفاد ، وألهمهم الله جميل الصبر والسلوان، وداعا وداعا وداعا …
إنا لله وإنا إليه راجعون

الوسم


أترك تعليق