أحدث الأخبار
عاجل

هل ستخرج الوزارة ومديرية التعليم بالناظور عن صمتها تجاه ما جرى داخل مقر الطلبة المغاربة بمليلية المحتلة؟

+ = -

يعتبر مقر الطلبة المغاربة المسلمين بمليلية المحتلة إحدى أبرز تجليات الجانب التربوي المغربي بالثغر المغتصب، و هو بكل تأكيد معلمة وطنية إسلامية لها غايات عليا و أهداف سامية ترمي إلى زرع القيم المغربية لدى أبناء وطننا القاطنين في هذه البقعة العزيزة. و ما يحز في نفوسنا جميعا هو سيل التساؤلات التي بقيت غامضة حول مرحلة من مراحل تدبير هذه المنشأة الوطنية، و نخص بالذكر مرحلة إدارتها من طرف المدعو ميمون البالي.و سنحاول هنا إعادة طرح أهمها قصد استيضاح الوضع و استبيان الحقيقة:– في عهد المدعو البالي، قامت السلطات الإسبانية ببناء سوق مغطى للخضر و الفواكه، و الغريب في الأمر أن جزءا من مساحة مرآب هذا السوق قد تم اقتطاعها من مساحة مقر الطلبة أمام صمت مريب من مديرها آنذاك. – تم تفويت قصر الضيافة الذي كان ضمن محتويات مقر الطلبة، و الذي كان يخصَّص كسكن فسيح لكل ضيوف المؤسسة و لكل الوفود التي تأتيه من مختلف المدن المغربية. و العجيب في الأمر أن المدير الذي نحن بصدد الحديث عنه قد قام بتفويته لابنته في نادرة مشبوهة، و رغم أن ابنته هذه قد انتقلت إلى رحمة ربها بعد ذلك، إلا أن دار لقمان بقيت على حالها و قصر الضيافة لم يعد إلى ملكية المقر– حين بلغ المدير المعني أيضا تقاعده، لم يقم بمحضر تسليم المهام للمدير الجديد السيد مرابط الصغير حسب ما تنص عليه القوانين المنظمة، و هو الأمر الذي لازال عالقا إلى يومنا هذا رغم أن السيد مرابط نفسه قام بعد نهاية فترته بتوقيع محضر تسليم المهام للمدير الذي تلاه السيد عبد القادر طلحة، و هنا نشير إلى اختفاء مجموعة من الوثائق خاصة تلك المتعلقة بالنزاع القائم لحد الساعة بين البالي و أحد المقاولين و ما يروج فيه من تزوير لإحدى الشيكات البنكية.– ما مدى صحة ما تتداوله أوساط مطلعة حول قيام المقتصد السابق للمقر بتهريب عدد مهم من الوثائق التي كانت تتواجد بأرشيف المؤسسة؟؟– – كيف تمكن البالي من الحصول على الجنسية الاسبانية؟؟ و ماهي التنازلات التي قدمها من أجل ذلك علما أنه لم يكن سوى مديرا لمؤسسة مغربية و لمدة وجيزة من الزمن؟؟– و أمام كل ما قيل أعلاه، يبقى من حق المجتمع المدني أن يطرح تساؤلات عديدة منها: – ما هي الإجراءات التي قامت بها مديرية وزارة التربية الوطنية بالناظور لحماية سمعة هذه المعلمة التي هي جزء من سمعة وطننا داخل الثغر المحتل؟؟ – أليس من الواجب على مديرية الناظور أن تخرج ببلاغ توضيحي حول الموضوع في إطار التواصل سواء لتنفي كل ما ذكرناه سالفا، أو لتأكيده مع تقديم التدابير التي بادرت إلى اتخاذها!! – أليس وزير التربية الوطنية أول من يتحمل كامل المسؤولية في إهمال هذه القضية التي تعتبر قضية وطنية بامتياز باعتبارها تتعلق بمؤسسة مغربية تتواجد داخل منطقة محتلة؟؟ لنا عودة للموضوع بكل تأكيد.

الوسم


أترك تعليق